على الرغم من الجهود المبذولة لتقليص المخاطر أو نقلها، لا زالت الأزمات الغذائية ممكنة الحصول. فقد ترتفع أسعار الحبوب، أو يصعب توفر المواد الغذائية الأساسية نتيجة الظواهر المناخية الشديدة، أو الصراعات أو تفشي الأمراض والآفات أو غيرها من العوامل. وفي هذه الحالات، لا بد من توافر مجموعة من تدابير الاستجابة لحالات الطوارئ تحت تصرف الدول ذات الأراضي الجافة.

ويهدف التحالف العالمي للأراضي الجافة إلى خلق تدابير استجابة موحدة ومتماسكة لمواجهة أي أزمة فور حصولها. لذلك، سيقوم التحالف بعد إنشائه وبالتوافق بين الدول الأعضاء بوضع مجموعة من تدابير الاستجابة للأزمات أو آليات قائمة على تقييم الاحتياجات. من خلال هذا التقييم، يمكن تحليل وضع كل دولة عضو و إمكانية تعرضها للأزمات الغذائية، وتحديد المخاطر المحيطة بالدول الأعضاء وتقييم القدرات الحالية لإدارة هذه المخاطر والاستجابة للأزمات الغذائية.

تشمل أساليب الاستجابة للأزمات وضع آلية للتشارك في مخازن احتياطي الحبوب بين الدول الأعضاء التي تعاني من أزمات غذائية. ويعمل التحالف حالياً على التحقق من جدوى تطبيق هذه الخطة.
وتتضمن تدابير الاستجابة للأزمات في حالات الطوارئ التحويلات العينية أو توزيع حصص الإعاشة لتخفيف العبء على السكان المتأثرين، والسيطرة على أسعار الحبوب وغيرها من المواد الغذائية الأساسية بالتنسيق مع الدول الأعضاء في التحالف العالمي للأراضي الجافة، والاتفاق على عدم فرض القيود على صادرات الحبوب وغيرها من المواد الأساسية في التعاملات التجارية بين الدول الأعضاء للتحالف.